ما لا تعرفه عن زيدان.. تقرير.. زيدان راهن عليه بيريز ليخرج من الريال كبيرًا

ما لا تعرفه عن زيدان.. تقرير.. زيدان راهن عليه بيريز ليخرج من الريال كبيرًا

في موسم (2013 -2014) بدأ رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز اتباع سياسة جديدة في النادي الملكي من خلال وضع زين الدين زيدان في الجهاز الفني مع المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.

بالطبع أن تتواجد كمساعد مع المدرب العراب أنشيلوتي صاحب السيرة الذاتية الرائعة في القارة العجوز فالخطوة ستكون إيجابية على الصعيد التدريبي بعد نجاحات حققها زيزو في الساحرة المستديرة.

خطوة بيريز مع زيدان كانت تعتبر تمهيدًا من أجل تسليمه مفاتيح قلعة سنتياجو برنابيو لاستمرار ما حققه عظماء النادي الملكي محليًا وأوروبيًا.

بداية المهمة مع أنشيلوتي

بدأ زيدان مهمته الجديدة في النادي الملكي وهو العمل كمساعد لأنشيلوتي ليقود الأخير نادي العاصمة للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة العاشرة في تاريخ النادي.

وضع زيدان لم يستمر طويلاً ليمنحه بيريز قلادة تدريب الفريق الثاني للريال وهو ريال كاستيا.

وبفالعل استجاب زيدان لقرار بيريز وتولى قيادة الفريق الثاني أملاً في أن يكون الرجل الأول في قلعة الميرنجي.

زيدان قاد الفريق الثاني بالريال موسمين وتحديدًا منذ عام 2014 وحتى 2016.

خلافة بينيتيز

في 2016 مر الفريق الملكي بفترة غاية في الصعوبة وتحديدًا في ولاية المدرب الإسباني رفائيل بينيتيز الذي لم يستمر في منصبه كثيرًا حيث احتل الفريق المركز الثالث خلف المتصدر برشلونة بخمس نقاط.

وودع الفريق الملكي كأس الملك من دور الـ32 بسبب خطأ إداري وهو إشراك لاعب موقوف ليتم إقصاء رفاق رونالدو من الدور الأول.

أزمات الريال مع بينيتيز تواصلت بعد الخسارة من برشلونة برباعية نظيفة في مباراة أقيمت على ملعب سنتياجو برنابيو.

وبعد كل هذا جاء الاختيار على زيدان لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ليترك لقبي الدوري والكأس لصالح غريمه برشلونة من أجل التركيز على الناحية الأوروبية.

وبالفعل حقق زيزو أول ألقابه في البيت الملكي بالفوز بلقب دوري أبطال أوروبا على حساب غريمه أتليتكو مدريد.

الرجل الأول

زيدان جاء إلى ريال مدريد بشكل مؤقت حتى نهاية الموسم إلا فوزه بلقب دوري أبطال أوروبا وتحقيق نتائج إيجابية في الدوري جعل بيريز يواصل المغامرة به ويعطيه الثقة في قيادة نادي يُعد الأكبر محليًا وعالميًا.

سياسية جديدة 

قبل مجيء زيدان ليصبح الرجل الأول في ريال مدريد كان الفريق الملكي لديه سياسة واضحة من حيث الصفقات وهو التعاقد مع ألمع نجوم الكرة في مختلف الدوريات وبالفعل صرف نادي العاصمة ما يقرب من 400 مليون يورو في ثلاث سنوات فقط حتى جاء زيدان الذي قرر اتباع أسلوب جديد في مشواره من خلال الاعتماد على المواهب الشابة عن طريق إعادة كاسميرو من بورتو وقطع إعارته مع الفريق البرتغالي بجانب تفعيل بند إعادة ألفارو موارتا من يوفنتوس بالإضافة إلى تصعيد ماركو أسينسيو ولوكاس فاسكيز وناتشو وداني كارفخال.

موسم استثنائي 

ما فعله زيدان في الميركاتو الصيفي جاء في صالح فريقه ليكون موسم (2016 -2017) استثنائيًا في مشوار زيزو من الناحية التدريبية حيث حقق لقب السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية بجانب لقب الدوري الإسباني.

ألقاب زيدان تواصلت من خلال حفاظه على لقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي بعد الفوز على يوفنتوس بأربعة أهداف مقابل هدف في نهائي كارديف.

الخروج كبيرًا

واصل زيدان اتباع أسلوبه من حيث الصفقات حيث قام بالتعاقد مع الثنائي داني سيبايوس من ريال بيتيس وثيو هيرنانديز من أتليتكو مدريد إلا أنه استغنى عن لاعبين مهمين في فريقه مثل ألفارو موراتا وجيمس رودريجيز ليتلقى المدرب الفرنسي صدمتين الأولى كانت الخروج من دور ربع نهائي كأس ملك أسبانيا بعد الخسارة من ليجانيس بالإضافة إلى الفشل في الحفاظ على لقب الدوري للموسم الثاني.

ورغم ذلك أعاد زيدان الروح داخل فريقه وعمل على إعادة ترسانة النجوم من جديد، ليفتتح موسمه الأخير مع الميرينجي بحصد لقب كأس السوبر الإسباني على حساب برشلونة.

وترك زيدان ريال مدريد متوجا بلقب دوري الأبطال، حيث نجح الفريق في دهس باريس سان جيرمان ويوفنتوس وبايرن ميونيخ حتى وصل للمباراة النهائية أمام ليفربول ليفوز عليه بثلاثية مقابل هدف ليقود زيزو كبير الأندية الأسبانية للتتويج بالبطولة الأوروبية للمرة الثالثة تواليًا والـ13 في تاريخ النادي.

شارك: